Homeالمصري اليوم | أخبارلو يغار المحافظ! عاش الدكتور غازى القصيبى شاعرًا، وسفيرًا للمملكة العربية السعودية فى لندن، ووزيرًا للعمل فى الرياض، وجاء عليه يوم فى الوزارة ارتدى ملابس الجرسونات، ومضى إلى مطعم من مطاعم العاصمة السعودية، وراح يقدم الطعام للزبائن!.. ولم ينتبه كثيرون منهم إلى أن الذى يأتى إليهم بالأطباق ويرفعها من فوق الموائد،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
https://ift.tt/eA8V8J
لو يغار المحافظ! عاش الدكتور غازى القصيبى شاعرًا، وسفيرًا للمملكة العربية السعودية فى لندن، ووزيرًا للعمل فى الرياض، وجاء عليه يوم فى الوزارة ارتدى ملابس الجرسونات، ومضى إلى مطعم من مطاعم العاصمة السعودية، وراح يقدم الطعام للزبائن!.. ولم ينتبه كثيرون منهم إلى أن الذى يأتى إليهم بالأطباق ويرفعها من فوق الموائد،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
https://ift.tt/eA8V8J
عاش الدكتور غازى القصيبى شاعرًا، وسفيرًا للمملكة العربية السعودية فى لندن، ووزيرًا للعمل فى الرياض، وجاء عليه يوم فى الوزارة ارتدى ملابس الجرسونات، ومضى إلى مطعم من مطاعم العاصمة السعودية، وراح يقدم الطعام للزبائن!.. ولم ينتبه كثيرون منهم إلى أن الذى يأتى إليهم بالأطباق ويرفعها من فوق الموائد،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق