Homeالمصري اليوم | أخبارنكسة «سبتمبر» وضع الإعلام المصرى هذه الأيام على هامش فيديوهات المقاول الممثل يذكرنى بوضع الطائرات الحربية المصرية أيام نكسة يونيو، تم قصفها وتدميرها وهى تقف مكانها متدثرة بالأوهام، الإعلام عندنا «اتضرب وهو فى مكانه»، منظومة تخضع لسيطرة كبيرة بميزانية مفتوحة ورقابة صارمة وتوجهات محكمة «ماتخرش الميه» بوجوه تم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
https://ift.tt/eA8V8J
نكسة «سبتمبر» وضع الإعلام المصرى هذه الأيام على هامش فيديوهات المقاول الممثل يذكرنى بوضع الطائرات الحربية المصرية أيام نكسة يونيو، تم قصفها وتدميرها وهى تقف مكانها متدثرة بالأوهام، الإعلام عندنا «اتضرب وهو فى مكانه»، منظومة تخضع لسيطرة كبيرة بميزانية مفتوحة ورقابة صارمة وتوجهات محكمة «ماتخرش الميه» بوجوه تم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
https://ift.tt/eA8V8J
وضع الإعلام المصرى هذه الأيام على هامش فيديوهات المقاول الممثل يذكرنى بوضع الطائرات الحربية المصرية أيام نكسة يونيو، تم قصفها وتدميرها وهى تقف مكانها متدثرة بالأوهام، الإعلام عندنا «اتضرب وهو فى مكانه»، منظومة تخضع لسيطرة كبيرة بميزانية مفتوحة ورقابة صارمة وتوجهات محكمة «ماتخرش الميه» بوجوه تم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق