فوزى عبدالغنى فى صحافة سوهاج وصلتُ صباحًا فى يومٍ من أيام صيف سنة 1979 ميلادية إلى مبنى كلية آداب سوهاج، لا أحملُ فى يمينى سوى ملفِّى الدراسى، الذى به ألتحقُ بقسم الصحافة فى كلية الآداب جامعة أسيوط. كانت الرحلة صعبةً وشاقَّةً من القاهرة إلى سوهاج، لكنَّنى لم أبال بالتعب أو الإرهاق، فلا سأم ولا ملل لدىّ ما دمتُ... هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه https://ift.tt/eA8V8J - news arab

احدث المواضيع

Home Top Ad

Save on your hotel - hotelscombined.com

Post Top Ad

الخميس، 29 أغسطس 2019

فوزى عبدالغنى فى صحافة سوهاج وصلتُ صباحًا فى يومٍ من أيام صيف سنة 1979 ميلادية إلى مبنى كلية آداب سوهاج، لا أحملُ فى يمينى سوى ملفِّى الدراسى، الذى به ألتحقُ بقسم الصحافة فى كلية الآداب جامعة أسيوط. كانت الرحلة صعبةً وشاقَّةً من القاهرة إلى سوهاج، لكنَّنى لم أبال بالتعب أو الإرهاق، فلا سأم ولا ملل لدىّ ما دمتُ... هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه https://ift.tt/eA8V8J

وصلتُ صباحًا فى يومٍ من أيام صيف سنة 1979 ميلادية إلى مبنى كلية آداب سوهاج، لا أحملُ فى يمينى سوى ملفِّى الدراسى، الذى به ألتحقُ بقسم الصحافة فى كلية الآداب جامعة أسيوط. كانت الرحلة صعبةً وشاقَّةً من القاهرة إلى سوهاج، لكنَّنى لم أبال بالتعب أو الإرهاق، فلا سأم ولا ملل لدىّ ما دمتُ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



from المصري اليوم | أخبار https://ift.tt/2L4oMh6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Pages