سيدنا الشيخ أدعوكم معى لقراءة هذه القصة الجميلة للدكتور صلاح بصل: فى طفولتنا وصبانا كنّا نراه كجزء من حينا القديم. كان مقيم شعائر مسجد الحى، وأحيانا يلقى خطبة الجمعة إذا غاب إمام المسجد. كان رقيق الجسد يمشى الهوينى بلا جلبة، لا يلتفت يمنة أو يسرة، يرد على من يحييه برفع يده فقط، وفى المسجد نادرا ما... هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه https://ift.tt/eA8V8J - news arab

احدث المواضيع

Home Top Ad

Save on your hotel - hotelscombined.com

Post Top Ad

الجمعة، 5 يوليو 2019

سيدنا الشيخ أدعوكم معى لقراءة هذه القصة الجميلة للدكتور صلاح بصل: فى طفولتنا وصبانا كنّا نراه كجزء من حينا القديم. كان مقيم شعائر مسجد الحى، وأحيانا يلقى خطبة الجمعة إذا غاب إمام المسجد. كان رقيق الجسد يمشى الهوينى بلا جلبة، لا يلتفت يمنة أو يسرة، يرد على من يحييه برفع يده فقط، وفى المسجد نادرا ما... هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه https://ift.tt/eA8V8J

أدعوكم معى لقراءة هذه القصة الجميلة للدكتور صلاح بصل: فى طفولتنا وصبانا كنّا نراه كجزء من حينا القديم. كان مقيم شعائر مسجد الحى، وأحيانا يلقى خطبة الجمعة إذا غاب إمام المسجد. كان رقيق الجسد يمشى الهوينى بلا جلبة، لا يلتفت يمنة أو يسرة، يرد على من يحييه برفع يده فقط، وفى المسجد نادرا ما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



from المصري اليوم | أخبار https://ift.tt/32ao08O

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Pages